أطفال غزة.. أمثال الشيوخ
الاثنين, 18 أغسطس 2014 15:46

أطفال غزة..أمثال الشيوخأطفال غزة.. أمثال الشيوخ

فضيلة الشيخ محمد عبد الله ولد محمد الشيخ

العز والنصر والإقدام والكـــرم****أثواب غزة لاضعف ولا هـــــرم
قوم عناية رب الناس تصحبهم***لاشك في ذاك ما ذلوا ولا هزمــوا
بالليل نـــور كتاب الله يملأهم****حبا فتنزاح عــــن آيــاته الظـلـم
وفي النهار أسود في الوغى جسر*** هـــم المعالم والآيات والقــمم
أطفال غزة أمثال الشيوخ إذا****قيس الثبات وقيس الفهم والكلم
أما النساء فنور الصدق منبثق***من الشفاه وهن الصبر والهمم
أعلام غزة رمز للوفاء بــها***عاش العهود وعاش الإل والذمم
أما الصواريخ لا شل الإله يدا**أتت بها فبـها التـــاريــخ يبتـسم
صارت على دولة الإجرام صاعقة**حلت لها بـهم الويلات والنــقم
حلوا الملاجئ والقسام يضربهم***والجبن والرعب بين القوم يقتسم
ظنوا فلسطين جنـــات مهيأة****وأن شمل بنــي صهيون يـلتـئــم
فبدد الله أحلاما لها عملـــوا**دهرا طويلا وخاب السعي وانهزموا
يا أهل غزة لا زالت كتائبكـم***غيـظ العــدى وبحبــل الله تعتصم
أعددتـم لعــدو الله عــدتكـــم***والعرب في هُـوة التاريخ تزدحـم
ما أنكروا منكرا يوما ولا نصروا**أخـا ولا وصلت من شيخهم رحم
كانوا إذا اغتصب الأعداء أرضهم**ودمروا الدور تلقى فوقها الحمم
حلوا الفنادق وازدانت منابرهم***بالمنكرين وأن القــوم قد ظلمـــوا
واليوم في غزة الشماء مجزرة بها البيوت على الأطفال تنهــــــدم
قد ساعد القوم أحفاد القرود على**قتـل الشيوخ فهم للظـالـم الخـــدم
هذا هو العار ما هذا التخاذل ما     هذا التواطـؤ حتى حـُرِم الكلـم
أليس نصر بني الإسلام واجبكم****تواطأ الذكــر والآثـار والحكم
هبوا لنصرة إخوان لكم ظلموا بالمال والنفس عهد الله يحترم
يبكي الصليب لتخويف اليهود ولا يبكي الهلال إذا ما دنس الحرم
يا أهل غـزة .. أذيــال اليهـــود وتجـــــار الدماء بهم عن قولكم صمم
إن المخالب لا تخفــى خلابتـــه وصاحب الغدر قد زلت به القدم
أرض الربــاط لها حق يقـــدره أهل الجهاد ومن عزوا ومن علموا
لا تقبلوا أي شرط لا يخلص من غدر اليهود فهم من بيتكم هدموا
لا تقبلوا أي شرط لا يخلص من نار الحصار فهم من طفلكم ظلموا
لكم من الله إحدى الحسنيين فلا تخشوا سواه ولا يغريكم العــدم
صلى الإله على المختار من مضر من وصفه العز والإقدام والكرم
والآل والصحب ما ذل اليهود وما عــز المجاهد وانقــادت له النعم

ويسألونك عن القرآنيين/ بقلم:عبد العزيز كحيل
الأحد, 17 أغسطس 2014 12:17

ويسألونك عن القرآنيين/ بقلم:عبد العزيز كحيل السراج الدعوي - نواكشوط.
لكل فِرقة دينية محدَثة شبهاتٌ تحوِّلها إلى محكَمات، وتتجاوز بها ثوابت الإسلام وإجماع الأمة المتيقَّن، وتتصيد بها نفوسًا غير سوية لديها قابلية للشذوذ الفكري، تتَّرس بها في سجن تصنعه لنفسها، تريد من داخله أن تجدد الدِّين واللغة والشمس والقمر (على حد تعبير مصطفى صادق الرافعي)، ولا تخرج فرقة "القرآنيِّين" عن هذا الوصف، ولم أكن لألتفت إليها لولا إلحاحٌ من بعض الأفاضل هالَهم حالُ ثلة من الشباب يُلقون السمع لواحد من دعاة هذه النِّحلة، كان في السابق على هدى واستقامة، ثم توالت عليه مِحَن وإكراهات، يبدو أنها تركت تأثيرًا سلبيًّا على عقله، فترفَّع عن ثقافة الإجماع واليقين والوضوح، وانخرط في بدعة واهية، أسس لها المستشرقون منذ فترة طويلة، وتلقاها - كما هو حال جميع النِّحَل - مَن تغلِب عليهم السذاجةُ أو الانحراف الفكري، وحبُّ الانفراد بالرأي والولع بغرائب الأمور، ولولا هذا المنحى لما ادَّعى مسلم أنه اكتشف في آخر الزمان من أمور العقائد وأصول الدِّين الأصيلة ما غاب عن القرون الطويلة، ولما زعم إعادةَ النظر في أسس الإسلام ذاته، وفي هذا من الغرور ما لا يخفى على أحد، ويكفيه شرًّا أنه يقوم بتصحيح عقيدة مَن بنى صرح الإسلام ونشَره في أطراف الدنيا؛ كالصحابة والتابعين وعلماء العصور الذهبية، فإذا كان هؤلاء قد أخطَؤوا في فهم كليات الدِّين حين عدُّوا السنَّةَ النبوية الوحيَ الثاني ومصدرَ الإسلام الأكبر بعد القرآن الكريم، فما بقي إذًا دين أصلاً!

التفاصيل
التفكُّر عبادة ربانية وضرورة دعوية
الخميس, 07 أغسطس 2014 13:15

السراج الدعوي - نواكشوط.

حقيقة التفكُّر:

التفكُّر سياحة نورانية ورياضة إيمانية؛ ينطلق فيها القلب في وعي، والعقل في يقظة معاً بعيداً في ساحات الإيمان بلا قيد من جواذب الأرض وقيود الشهوات؛ ليجتمعا على التقاط الحكمة والمعرفة وتحقيق معاني الإيمان والترقي في درجات العبودية.

التفاصيل
كيف نودع رمضان ؟/ حسان أحمد العمارى
الخميس, 24 يوليو 2014 14:00

كيف نودع رمضان، حسان أحمد العمارىكيف نودع رمضان ؟
الحمدُ لله اللطيفِ الرؤوفِ المَنَّانِ، الْغَنِيِّ القويِّ السِّلْطَان، الحَلِيمِ الكَرِيم الرحيم الرحمن،
الأوَّلِ فلا شَيْءٍ قبلَه، الآخر فلا شَيْء بعده، الظَاهرِ فلا شَيْء فوْقَه، الباطِن فلا شَيْءً
دُونَه، المحيطِ عِلْمَاٍ بما يكونُ وما كان، يُعِزُّ وَيُذِلُ، ويُفْقِرُ ويُغْنِي، ويفعلُ ما يشاء
بحكْمتِهِ كلَّ يَوْم  هُو في شان، أرسى الأرضَ بالجبالِ في نَوَاحِيها، وأرسَلَ السَّحاب الثِّقالَ بماءٍ يُحْييْها، وقَضَى بالفناءِ على جميع سَاكِنِيها لِيَجزِيَ الذين أساؤوا بِمَا  عَمِلوا ويَجْزِي المُحْسنين بالإِحسان ... أحْمَدُه على الصفاتِ الكاملةِ الحِسَان،  وأشكرُه على نِعَمِهِ السَّابغةِ وبَالشَّكرِ يزيد العطاء والامْتِنَان،  وأشهد أن لا إله إلاَّ الله  وحْدَه لا شريكَ له المَلِكُ الدَّيَّان، وأشهد  أنَّ محمداً عَبْدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ إلى الإِنس والجان، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعينَ لهم بإحسان ما توالت الأزمان، وسلَّم تسليماً كثيراً أما بعد : -

التفاصيل
برنامج للعشر الأواخر
الخميس, 24 يوليو 2014 13:51

(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ{2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍبرنامج للعشر الأواخر

الحمدلله الذي خلق فهدى والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمدٌ الهادي الكريم المصطفى وعلى آله وصحبه ومَن تبعه مِن أهل التقى

أما بعد ،،

فإن من فضل الله على عباده أن سخر لهم مواسمَ تتضاعف فيها الحسنات وتتعاظم فيها أجور الصالحات ، مواسم ظاهر أوقاتها كغيرها من الأيام .. لكنها تحمل كنـوز خيرٍ عظيمٍ للأنام من اغتنمها فهنيئًا له .. ومن ضيعها فيا خيبته

وإن من أجل وأعظم تلك المواسم خيرُ الشهور [ شهر رمضان ] المُبارك بما يسوقه من خيرات ومحامد ومكرمات تفتح فيه أبواب الجنان .. وتغلق فيه أبواب النيران .. وتصفد فيه جنود الشيطان فرصة عظيمة وأي فرصة .. ومنحة كبيرة وأي منحة فـ يا لكبر حظِّ من بلغه فأدى حقه وعبد فيه ربه حق عبادته

برنامج للعشر الأواخر

والخير لا يحمل في طياتٍه إلا خيرًا .. ولا يسوق معه إلا نعمًا وفضلاً فـ شهر الخير جُعِل فيه أزكى الخير وأخلصه وأفضله جلَبَ معه ليالٍ هي من أعظم ليالِ السنة .. وأوقاتٍ هي أجلُّ وأرقى أوقات العمر

إنه خيرٌ سيق إلينا في [ العشر الأواخر ] من هذا الشهر

فإذا كان الشهر بأكمله من أعظم الشهور .. فمابالنا بأيامٍ وليالٍ اختصت فيه بأعظم الأجور

حقًا إن تلك العشر هي فرصة العمر  ألا نُكرمها ونؤدي حقها ؟! ألا نشكر الله على تسخيرها ؟!

ألا نعبده ونتقرب إليه فيها ؟

ليتنا نؤدي حقها بحق .. ونشكر الله على بلوغها بحق .. ونعبده فيها بـ حق

برنامج للعشر الأواخر

مِن أوجب ما على المؤمن في هذه العشر أن ينصرف عن ملذات الدنيا وشهواتها  فلا يستجيب لنداء الهوى والشيطان ولا ينشغل بما أعده لنا أعداء الإسلام من غزوٍ يؤدي بحسناتنا ويهلك أجورنا ويضاعف سيئاتنا فـ لنُطلِّق شر الفضائيات وما تحمله من شهوات و لننطلق إلى طاعة ربِّ الأرض والسموات

برنامج للعشر الأواخر

وقبل أن نشرع في تذكر الأعمال الصالحة ووظائف العشر الأواخر

وقبل أن ننوي ونعزم على طاعة الله فيها وتجنب معاصيه قبل كلِّ ذلك علينا أن :

نستعين بالله ونطلب [ المعونة ] من [ الله ] نستعين بهِ [ وحده ] على الصيام والقيام وحسن العبادة في هذه الأوقات

فوالله ما فاز من اتكل على نفسه ولم يستعين بربه وما خاب من توكل على ربه وطلب العون منه وحده ثم لـ [ ندعو الله ] ونلح عليه أن يوفقنا لخير العبادات في هذه العشر الفاضلات

برنامج للعشر الأواخر

عن عائشة رضي الله عنها : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهدُ في غيره )) رواه مسلم

فلنقوي العزيمة ونشحذ الهمة لـ نجتهد في أنواع الطاعات كما كان يجتهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولننطلق بنفس تواقة إلى رحمة ربها وغفرانه .. راجية العتق من نيرانه .. والفوز بجنانه

وهيا نتدارس أهم القربات في آخر العشرات من شهر الخيرات :

[1]: الاعتكاف 

من هَـدي النبي صلى الله عليه و سلم الاعتكاف في رمضان

لحديث :

(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله  ثم اعتكف أزواجه من بعده )) رواه البخاري ومسلم

و الاعتكاف هو : لزوم المسجد و المُكث فيه بنية التقرب إلى الله عز وجل وهو سنة في أي زمان لكنه سنة مؤكدة في رمضان وينبغي لمن أراد الاعتكاف أن يحقق ركنين أساسيين حتى يتم اعتكافه

وهما :

النية و المكوث في المسجد

ويبطل الاعتكاف بـ :

1- الخروج من المسجد .

2- وطء الزوجة .

3- الحيض و النفاس .

وحتى نكون على بيِّنة في عبادتنا يلزمنا الرجوع لهدي قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم

وإليكم إياه _ منتقى من زاد المعاد للإمام ابن قيم _ :

’1- كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل

و تركه مرة فقضاه في شوال .

2- و اعتكف مرة في العشر الأول، ثم الأوسط ، ثم العشر الأواخر

و يلتمس ليلة القدر، ثم تبين له أنها في العشر الأواخر ، فداوم على الاعتكاف

3- ولم يفعله إلا مع الصوم .

4- و كان يأمر بخباءٍ فيُضرب له في المسجد يخلو فيه .

5- و كان إذا أراد الاعتكاف صلى الفجر ثم دخله .

6- و كان إذا اعتكف طُرح فراشه و سريره في معتكفه ، و كان يدخل قبته وَحده .

7- و كان لا يدخل بيته إلا لحاجة الإنسان .

8- و كان يُخرج رأسه إلى بيت عائشة فتُرجله و هي حائض .

9- وكان بعض أزواجه يزورونه و هو معتكف .

10- و لم يكن يباشر امرأة من نسائه و هو معتكف لا بقبلة و لا غيرها .

11- و كان يعتكف كل سنة عشر أيام ، فلما كان العام الذي قُبضَ فيه اعتكف عشرين يوماً.

وعلى المعتكِف أن ينشغل بالطاعات كـ بالصلاة والذكر والاستغفار والدعاء

ويعود إلى الله بمحاسبة النفس والنظر في تقصيرها في حق الله وتذكر الموت وما قدم له وللدار الآخرة

وعليه أن ’ يبتعد عن أعمال الدنيا فلا يبيع و لا يشتري ولا يخرج من المسجد ولا يتبع جنازة ولا يعود مريضًا ‘* وليحذر أن يكون هدفه من الاعتكاف هو الانشغال بالحديث مع الغير في المسجد و نسيان طاعة الله ؛ لأن ذلك يخدش اعتكافه كما قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله :

[ و أما ما يفعله بعض الناس من كونهم يعتكفون ثم يأتي إليهم الزوار أثناء الليل و أطراف النهار و قد يتخلل ذلك أحاديث محرمة فذلك مُنافٍ لمقصود الاعتكاف ] ، و لكن إذا زاره من أهله و تحدث عنده فذلك لا بأس به

فقد ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه زارته صفية و هو معتكف فتحدثت عنده ( البخاري )

المهم أن يجعل الإنسان اعتكافه تقرباً إلى الله ‘

وقد يظن البعض أن الاعتكاف خاص بالرجل

لكن الصحيح أنه جائز للمرأة بشرط :[ الأمن من الفتنة ]

وتجدر الإشارة إلى أن :

مصليات البيوت و مصليات النساء في مدارس البنات و غيرها لا يصح الاعتكاف فيها

لأنها ليست مساجد حقيقة و لا حكمًا

الاعتكاف عبادة لها لذة خاصة

حقًا ما أعظمها من قربة تقطعك عن حطام الدنيا إلى جنة الطاعة والعبادة

فـ إن يسر الله لكِ الاعتكاف فاستعيني به على الصالحات وانشغلي بالطاعات و لا تلتفتي إلى الملهيات

فهي ساعات و يرحل شهر الصيام فـ علينا ألا نضيعها بـ لهو وغفلة وأن نحرص عليها فهي فرصة لأعمارنا

 

[2]: إحياء الليل 

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

(( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها

وإحياء الليل يكون بـ الذكر و قراءة القرآن و الصلاة وسائر القربات والطاعات وكذلك بـ إيقاظ الأهل وتذكيرهم بطاعة الله وعبادته فـ لا يميـتَنَّ أحدكم ليلته بـ سهر على المحرمات أو غفلة عن الطاعات أو نومٍ وعمقِ سُبات

[3]: الاجتهاد في تحري ليلة القدر 

قال الله تعالى :{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } [القدر:3]

إنها ليلة تعادل أكثر من ثلاث وثمانين سنة ! بحق هي ليلة طوبى لمن أدركها وأحسن ضيافتها بأنواع الطاعات فيها يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن رمضان :

(( وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حُرم الخير كله ، ولا يُحرم خيرها إلا محروم )) حديث صحيح رواه النسائي وابن ماجه.

ومَن مِنَّا يرضى بـ الحرمان والخيبة والخسران ؟! إنها لَمِن أجلِّ النعم التي ساقها الله إلينا

فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه )) متفق عليه

هي ليلة مخفيٌّ عنا تحديدها بعينها لكنها كما قيل في العشر الأواخر من شهر رمضان وآكدها في ليالي الوتر

قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )) رواه البخاري

وهي في السبع الأواخر أقرب , لقوله صلى الله عليه وسلم : (( التمسوها في العشر الأواخر , فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي )) رواه مسلم

فلنجتهد في تحريها وعبادة الله فيها بإحيائها بالقيام والذكر وقراءة القرآن والدعاء لئلا نكون من المحرومين الخائبين

هذا موجز من الأعمال الصالحة الفاضلة في العشر الأواخر فلا يضيعنَّ أحدكم فرصة عمره ولا يلتهين فيها عن طاعة ربه . ولـ نحرص أن يكون لنا من كل بستان من تلك القربات زهرة ولنجتهد قدر ما نستطيـع ونبذل كل ما نتمكن من طاقتنا فإنما هي أيام من دقائق وساعات تمض ي وتمضي معها أعمارنا

نسأل الله أن [ يعيننا ] على استغلالها كما يحب ويرضى وأن يتقبل منا ويعفو عنا

هذا و الله أعلم و ما كان من توفيق فمن الله و ما كان من خطأ أو نسيان فمنا و من الشيطان

والصلاة والسلام على سيد المرسلين إمامنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والحمدُ لله رب العالمين
 

الهداية التي نحتاجها جميعاً
الأربعاء, 23 يوليو 2014 13:18

الهداية التي نحتاجها جميعاً/ أبو جرة سلطاني

عندما أراد الله جلّ جلاله أن يُسوق لنا أفضاله على نبيّه محمد (صلى الله عليه وسلم)لنعلم عظيم فضلها علينا، إقتصرها على ثلاث  فضائل أساسية في حياة أمّة الإسلام، كونهما من مؤيدات هذا المنهج الإيماني القويم، وهي :

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 7 من 32

السراج TV