الزاد الرمضاني

أربعاء, 07/08/2015 - 14:14

نعمة عظيمة وفيح من ألاء الله التي لا تحصى أن يبلغ المرء رمضان              

 ومنة  أخرى أن يوفقه الله الى صيامه و قيامه وتلك أعمال ترفع بها الدرجات وتكفر السيئات وتشفى القلوب

أيام وليالي عظم الله شأنها (وله في خلقه شؤون) فللنفوس فيها اخبات و أوبة وللرحمن فيها توبة وغفران لمن إليه أناب

 وفي هذه الأجواء يسهل التسامح وتسل سخيمة الأنفس وتغيب الشحناء فيعيش البيت سعادة الطاعة والتنافس في الخيرات والسعي الى الله زلفى ,,,

وتأتي العشر الأواخر بسكينتها ورحمة ربها وفضل البر فيها لتختم الشهر الكريم بمحو الذنوب وتزكية الأعمال والعتق من النار فأي خير بعد هذا الخير...

ولكن كيف نستكمل ونستبقي الأثر النافع ,, وكيف نحافظ على روح رمضان ما بعد رمضان  .تلك حكمة أخرى تحتاج الصبر والمصابرة والجد والتشمير ,,,

وللأسرة في أخلاق رمضان ما يوطد عراها ويحمي قواها من التشقق والشقاق

ويبذرفيها روح الصدق والوفاء ..

 وحتى لا يجب التبذير ما قبله من الطاعات ينبغي أن لا تنسينا فرحة العيد اداب تخليده ومقاصد الاحتفال به ..

فتنقلب المظاهر ويحضر التفاخر وتعود أجواء  الشحناء الى البيت مسبلة ذيولها بدعوى توفير الطلبات وتقديم مراسم العيد وطقوسه الاجتماعية التي لا ينجو منها صالح ولا طالح ..

فزاد الصيام يلزم أن يعين على تخليد العيد بيسر وقصد ويمنح جوه المودة والصفاء حتى تكتمل عبادة الفطر كما أتمت الأسرة الصيام..

ومع ادراكنا أن العيد في حياة الأمة مجازي لما تمر به الأمة من تضييق ونكبات وقتل تستعصي معه البسمات وإن كان الايمان بأن العاقبة للمتقين

يفتح باب الأمل بأن وعد الحق قريب ,, وهي وقفة أخرى في حياة الأسرة  تتطلب  زاد التقوى فلا تبخل على نفسها به في هذه الأيام المعدودات ...

 

المفيدة بنت سيد المختار