
نظمت جميعة "يدا بيد" للثقافة والعمل الاجتماعي إفطارها الجماعي الثاني خلال شهر رمضان الحالي في ساحة جامع 18 بدار النعيم، بمشاركة العشرات من مختلف مكونات الشعب الموريتاني، حيث عرف الإفطار كلمات تحث عن الوحدة الوطنية والأخوة بمختلف اللغات الوطنية.
رئيس الجمعية المهندس بدو ولد السالك دعا المشاركين في الإفطار الجماعي إلى نقل رسالة الجمعية إلى كل الأحياء والبيوت، وهي رسالة الأخوة والانسجام والوحدة الوطنية، داعيا سكان الحي الذي جرى فيه الإفطار إلى تنظيم مؤاخاة بينهم تشكل التزاور وتبادل الهدايا، وتحقيق الاسنجام والأخوة الإسلامية.
وأكد ولد السالك أن الإفطار الحالي هو الثاني للجمعية بعد الإفطار المنظم في مقاطعة السبخة الأسبوع الماضي، شاكرا كل المشاركين في أنشطة الجمعية، والداعمين لجهودها في مجال مؤاخاة الشعب الموريتانية، وتعزيز وحدته، والتقريب بين مختلف مكوناته، مؤكدا أن الجمعية ستواصل جهودها في هذا المجال، وهي مستعدة للتعاون مع الجميع من أجل تحقيق هذه الأهداف.
وعرف الإفطار كلمة تربوية مع الشيخ أحمد جدو ولد أحمد باهي أكد فيها ضرورة العمل على وحدة الشعب الموريتاني ومؤاخاتها، مشيرا إلى الشعب الموريتاني مؤهل للقيام بأدوار كبرى في المنطقة بسبب روابط مع المنطقتين العربية والإفريقية، وما حباه الله من حفظ للقرآن ومن عناية بالعلوم الشرعية.
وخلال الإفطار تحدث إمام الجامع الذي تم تنظيم الإفطار في ساحته، مرحبا بالمشاركين فيه، وشاكرا للجمعية اختيارها لمسجده لتنظيم هذا النشاط الذي يدعم الأخوة ويسعى لها، مؤكدا أن العنصرية والجهوية والقبيلة تناقض الإسلام.
وأكد ولد أحمد باهي أن الهدف الأول لرسالة الإسلام هو تحقيق الحرية للناس، وإخراجهم من عبادة غير الله، إلى عبادة الله، ورفع الظلم عن المظلومين حتى ولو كانوا من غير المسلمين لوجوب العدل على الجميع للجميع.
وكان ختام الإفطار مع كلمة للإمام محمد ولد سيد أحمد شكر فيها الجمعية على تنظيم هذا النشاط، داعيا الجميع إلى التعاون في أهدافها، وإلى نبذ أسباب الخلاف والتباعد، والحرص على الأخوة والانسجام.