|
الأربعاء, 25 ديسمبر 2013 15:44 |
|
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
لا شك أن الموت من أهم الحقائق التي تعني الإنسان؛ فهو يدرك جيدًا أنه يولد ويعيش ويعلم، لكنه لا يدرك أنه مفارِق للحياة؛ لأنه مجبول على مدافعة الموت، والإقبال على الحياة؛ قال تعالى: ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴾ [التكاثر: 1، 2]. ويُصاحِب تناسيَ الموت جهلُ الأحياء بما يتعلق بالموت من آداب وسنن، وما ينبغي فعله مع مَن حضرته الوفاة، وكيف يُغسَل ويُكفَّن؟ الأمر الذي أدى إلى شيوع البدع والخرافات التي تتعلق بهذا الشأن، مما أثار في داخلنا الغَيرة على السُّنة، والدفاع عنها باستجلائها وبيانها في هذه الرسالة القصيرة، كذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أكثِروا من ذِكر هادم اللذات)، وذكر ما يتعلق بالموت كذكر الموت. |
|
التفاصيل
|