الشكر/إعداد الدكتور أحمد مولود ولد محمدن ، لولي
الأحد, 30 مارس 2014 10:09

الدكتور أحمد مولود محمدن / لوليإنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون .

أما بعد: فإن الشكر من أعظم الأعمال وأهمها إليه تسعى الخاصة وعنه تغفل العامة، 

التفاصيل
رحلة إبراهيم إلى الله/أحمد أبورتيمة
الأربعاء, 19 مارس 2014 01:07

altإن رحلة إبراهيم عليه السلام في البحث عن الله تمثل تجربةً فكريةً روحيةً متكاملة الأركان، وهي دليل بأن طريق الفكر والتساؤل التي يصدق فيها الإنسان في طلب الحق ستصل به إلى الإيمان يقيناً، فلا خشية على الإيمان من التساؤل والبحث وإخضاع المسلمات للتحقق والتأكد والشك الموصل إلى اليقين..

التفاصيل
رحلة العلاج من "القريعة" إلى "أولاد حدو"/الحبيب عكي
الثلاثاء, 18 مارس 2014 04:05

alt      وأنا ذوات أيام أمر بأزمة صحية مفاجئة وقاسية،غفوت أتأمل فيما بين الناس والأسقام،فقلت هم المسؤولون عن الصحة والمرض،هم الداء والدواء،هم أصحاب القرار والاختيار،قال تعالى:"مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ"النساء/79؟؟.

التفاصيل
المستقبل لهذه الدعوة../د.المفيدة بنت سيد المختار
الأربعاء, 12 مارس 2014 00:13

altتحن  هذه الربوع - وحق لها ذلك – إلى كل ما يذكرها بإشعاعها المعرفي وجهدها الدعوي ورباطها الجهادي .. فقد تعانقت على رباها يوما بشائر الفاتحين ورباط المجاهدين ومحاظر العلماء المرشدين

وانتشر منها الإسلام عبر الدعوة و الرحلات العلمية التي جابت مشارق الأرض ومغاربها بعدما أرست معالمها وشيدت محاظرها على هذه الأرض ,فكانت  شاهدة على حب أهلها للعلم و نشره والدعوة إليه, ولو على ظهر العيس:

التفاصيل
تدنيس المقدسات.. تساؤلات و حلول / أماني ولد محمد سيدي
الاثنين, 03 مارس 2014 19:18

altحرقٌ لكتب العلماء ، تدنيسٌ لكتاب فالق الحب و النوى، تطاولٌ على خير الورى، اعتداءٌ على وارث الأنبياء.. مسلسل متتابع الحلقات في ظرف وجيز، ينتقل بمجتمعنا من حلقة مهينة إلى حلقة مذلة إلى حلقات أخرى تـُـداس فيها القيم و تـُـركل المبادئ في مشهد غريب على دولة إسلامية تفيض ينابيعها علما تشرأب له أعناق المسلمين من أقصى الأرض إلى أقصاها ليرجعوا من بعد ذلك إلى بلدانهم و قد حملوا زادا من العلم و آخر من التقى و ثالثا من الأخلاق.

التفاصيل
القرءان غذاء الروح/ميمونة بنت سيدي
السبت, 01 مارس 2014 20:40

قال تعالى:[إِنَّ هَذَا الْقٌرْءَانَ يَهْدِي لِلِّتِي هِيَ أَقْوَمٌ وَيٌبَشِرَ الْمٌؤْمِنِينَ][1]

 

لا يخفى على أي أحد أهمية القرءان في حياة المسلم، فقد أنزله الله تعالى ليكون دستور هذه الأمة، فهو الذي هذب النفوس ورفعها إلى أعلى مكانة، كيف لا وهو الذي قال الله في حقه:[لَوَ أَنْزَلْناَ هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لِّرَأَيْتَهٌ خاَشِعًا مٌّتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ][2].

 

فالقرءان يعلمنا الصدق والأمانة والحلم والتواضع وكل الصفات الحميدة:

 

قرءان ربك يا محمد عزنا

 

وسبيلنا الداعي لعيش أرغد

 

 

وقد حثت الآيات والأحاديث على تعلمه والعمل به قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خيركم من تعلم القرءان وعلمه)[3]،وقال صلى الله عليه وسلم:(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي)[4]، وقال صلى الله عليه وسلم:(إقرأوا القرءان فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه،... ويقال لصاحب القرءان يوم القيامة أقرا وارتقى ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها)[5].

 

والقرءان هو حبل الله المتين فيه خبر الأولين والآخرين، من تركه قصمه الله ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم.

 

فإذا قرأت القرءان حزينا كان كضماد، وإذا قرأته سعيدا ضاعف تلك السعادة فلا تهجره.

 

والقرءان هو الذي عالج جميع المشاكل المطروحة للبشرية، فعالج الاقتصاد بتحريم الربا والتطفيف، وعالج المشاكل الأخلاقية بتحريم الزنا والخمور، وعالج المشاكل الاجتماعية بتنظيم الزواج والعلاقات الشخصية، وعالج المشاكل السياسة بتنظيم علاقة المحكومين بالحاكم، فلم يترك القرءان مشكلا إلا وجد له حلا علمه من علمه وجهله من جهله:[مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ][6].

 

وهكذا يجب على المسلم الارتباط بالقرءان تلاوة وتدبرا وعملا حتى تشيع ثقافة الحياة مع القرءان وحتى لا نهجر غذاء ارواحنا.

 

[1] سورة الاسراء، الآية: 9.

[2] سورة الحشر الآية: 21.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] رواه البخاري.

[5] رواه البخاري ومسلم.

[6] سورة الانعام، الآية: 39.

<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالي > النهاية >>

الصفحة 13 من 32

السراج TV