موعدنا اليوم مع رحلة بين ضفتي كتاب يحاول أن يؤكد لنا على أن إقناع الآخرين علم له أصوله، يمكن إتقانه بمراعاة بعض الأساليب والطرق الخاصة، ويعتمد الكتاب على نتائج تجارب نفسية، 50 تجربة تحديدا، ويبني نظرية بسيطة بناء على نتائج كل تجربة.
أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عمايوغر الصدور ويبعث على الفرقة والشحناء، فقال صلى الله عليه وسلم: « لا تباغضوا ولاتحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن
قال الشيخ والداعية محمد ولد ابواه إن التفكر عبادة من أعظم العبادات إلا أنه عبادة خاصة فلا ينتبه إلى أهميته وفضله إلا خاصة الناس و قد جعل بعضهم تفكر ساعة أفضل من عبادة سنة.
إن خلق الصدق من أعظم الأخلاق منزلة في الإسلام، وكيف لا يكون كذلك ومنزلة الصادقين تأتي بعد منزلة النبيين المنعم عليهم والذين هم أفضل البشر على الإطلاق، ويدل لذلك قول الحق جل وعلا: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّال
في عجالة نطرح ملاحظة عامة عن قضية محورية تتعلق بالفرص الذهبية التي نضيعها علينا وعلى البشرية بأسرها في حاضرها ومستقبلها وذلك عندما نحرم فردا واحدا من "حقه الطبيعي" في التربية المتوازنة التي بها وحدها نستطيع صقل وبلورة ما أودع الله فيه من قدرات وطاقات تظل في حالة كمون إلي أن نحركها وننسقها ونضع لها قوالب تتبلور فيها ونهيئ لها الج
للوهلة الأولى قد ينظر إلى العنوان على أنه اعتيادي وتقليدي بل ربما كتب فيه من قبله الكثير الكثير وألفت فيه الكتب والمؤلفات وصيغت فيه الدساتير والقصائد والشروحات..